العاملي
406
الانتصار
غيرها لما كانت النعمة عليهم تامة كما هي . . بالرغم من أن لعلي عليه السلام خصائصه التي لا تقل عنها . على أن في العالم التكويني للمعصومين عليهم السلام ما يتسع لارتباط نورهم بنورها ، وتوجه قلوبهم تكوينياً إلى مراكز النور الإلهي . . وللزهراء مركزية خاصة فيه . ولعل المرجع الوحيد الخراساني يقصد هذا المعنى بقوله إن قلوب الأئمة عليهم السلام تتجه إلى قلب الصديقة الزهراء عليهم السلام . والبحث عن عالم النور الإلهي ، الذي فتحت بابه سورة النور ، وموقع الصديقة الزهراء منه . . بحث طويل . أما لماذا لم يكن عبد الله وأبو طالب عليهما السلام حجة على الأئمة لحملهما لذلك النور ؟ فإن فرق الصديقة الزهراء عليها السلام عن عبد الله وأبي طالب رضوان الله عليهما . . أنها ليست مجرد حامل لذلك النور ، بل هي مركز لتطويره وتموينه بخصوصياتها الربانية ، وحورائيتها الانسية . وما اتصل لها من أبيها ، صلوات الله عليها وعلى أبيها ، وبعلها وبنيها . . سيما خاتمهم الموعود رحمة للعالمين . * وكتب ناصر العترة في 20 - 7 - 2001 ، الحادية عشرة والثلث صباحاً : اللهم صل على محمد وآل محمد . بارك الله فيكم مولاي وسيدي وشيخي الغالي العاملي ، أدام الله ظلكم العالي وأمد في عمركم الكريم ، وأبعد عنكم كل شر ومكروه ، على هذه الكلمات المباركة الطيبة . أسال الله ان يحشركم وإيانا مع الصديقة الطاهرة المظلومة الشهيدة ، في يوم القيامة ، اللهم آمين ، ورحم الله الشاعر والخطيب الوائلي حينما قال فيها سلام الله عليها :